حل درس مكونات الدولة وحدودها الطبيعية الجغرافيا ثانوي
الدول وحدة سياسية تحكمها حكومة مستقرة تسيطر على شؤونها الداخلية و الخارجية و تشغل منطقة ما من سطح الارض تضم سكانا دائمين ولها سيادة أي هي مستقلة عن سيطرة الدول الاخرى على شؤونها الداخلية
تبين الخرائط الدول المختلفة بالوان مختلفة ، وهو أمر لا يظهر على وجه الارض فعليا ، ومع انه لا خطوط على وجه الارض فإن هذه التقسيمات حقيقية و أهم من الملامح الطبيعية كالبجال و المحيطات التي تمكن رؤيتها بوضوح من النحو . فالعالم ينقسم إلى مجموعة من الدول
مكونات الدولة
ينقسم العالم إلى مجموعة من الدول ، و الدولة مثال جيد للإقليم المتجانس لأن الدولة تضع القوانين كما تمتلك جيشا واحدا و هيكلا حكوميا واحدا
وقد توزع سطح الارض بأسره على نحو 193 دولة ( وهي الدول الاعضاء في هيئة الأمم المتحدة ) وقد زاد العدد بصورة مثيرة منذ عام 1945 م حين كان العدد لا يتجاوز 51 دولة . ز غني عن البيان ان النزاعات المتعددة تنشأ بشأن المنطقة التي تشغلها كل دولة تحديد ، أضف إلى ذلك ان وجود دولة لا يعني بالضرورة ان تعترف بها الدول الاخرة خصوصا إذا ظهرت نزاعات سياسية
الحدود
تنفصل كل دولة عن جيرانها بحدود ، وهي خطوط وهمية توضع على الخريطة لتحدد أراضي الدولة . و تحيط الحدود إحاطة كاملة بالدولة ، إذ تشير إلى الحد الخارجي لسيطرة حكومة الدولة على اراضيها . و يشترك في تلك الخطوط الوهمية اكثر من دولة واحدة . وهي الموقع الوحيد الذي يمكن فيه تحقيق اتصال مباشر بين دولتين متجاورتين و لذلك تتحول الحدود احيانا إلى نقاط صراع بين الدول المتجاورة
أولا : الحدود الطبيعية
تشكل الخصائص الطبيعية المهمة على سطح الارض حدودا أكثر نفعا لسهولة رؤيتها على الخريطة أو على الارض . و هناك ثلاثة أنماط من المظاهر الطبيعية التي تصلح حدودا هي الجبال و الصحاري و المياه
1- الحدود الجبلية
تتسم الجبال بالثبات كما انها نادرة السكان في الاغلب و تصلح الجبال الوعرة حدودا مستقرة بسبب و عورتها أو بسبب احوالها الجوية القاسية التي قد تعوق الناس عن العبور إلى الجاني الاخر كالجبال المغطاة بالجليد مثلا
2- الصحارى
قد يكون الحد المرسوم في الصحراء فعالا فالصحاري من الصعب عبورها كالجبال كما يقل سكانها و يكثر وجود الحدزد الصحراوية في إفريقيا و آسيا
3- الحدود الميائية
أكثر الخصائص الطبيعية شيوعا في الحدود هي المياه و يشمل ذلك الانهار ة البحيرات ة المحيطات و لكن تنشأ مشكلتان عند جعل المياه حدودا بين الدول :
فكر
السؤال : ما الفرق بين المياه الإقليمية و المياه الدولية ؟
الجواب :
المياه الإقليمية : تبدأ حدودها من الشاطئ عند أدنى مستويات الجزر إلى عمق 12 ميلا بحريا ( 22.2 كم ) و تسري عليها القوانين المطبقة على الاراضي الوطنية و تمارس السيادة الكاملة على هذه المياه كونها جزءا لاي تجرأ من إقليمها
المياه الدولية : لا تتبع سيادة أي دولة و تعد ملكا مشتركا مفتوحا للملاحة و الصيد و الاستكشاف و السفر في نطاق تبدأ حدوده من عمق 200 ميل بحري ( 730.4 كم )